الرئيسية / ثقافة وتعليم / لغات تعلّمها قد يكون أفضل لك من الإنكليزية

لغات تعلّمها قد يكون أفضل لك من الإنكليزية

لغات تعلّمها قد يكون أفضل لك من الإنكليزية

الكثير من الشباب العرب يظنون أن سوق العمل الآن تتطلب تعلم اللغة الإنكليزية لا أيّة لغة سواها، إلا أن الواقع غير ذلك. فهنالك لغات أخرى تعلمها مفيد جداً في سوق العمل.

main_languagestolearn

اللغة الروسية

يقول السيد دينيس برونيكون، مدير دورات اللغة الروسية بالمركز الثقافي الروسي في القاهرة، إن اللغة الروسية من اللغات المهمة بالنسبة للشاب العرب، ومن المفيد تعلمها لأكثر من سبب.

وأوضح أن الشاب العربي سيستفيد من تعلم اللغة الروسية لأن عدد السياح الروس في الدول العربية وبخاصة مصر في تزايد مستمر، كما أن هنالك العديد من الاتفاقات التي عُقدت بين بعض الدول العربية، وأبرزها الاتفاق الذي عقد بين مصر روسيا، وبالتالي حكومات هذه الدول تطلب مترجمين لمرافقة الخبراء الروس.

وأشار برونيكون إلى أن حاجة بعض المصانع التي يشرف على العمل فيها خبراء روس، خاصة المصانع الحربية، تحتاج أيضاً إلى مترجمين، مضيفاً أنه يمكن الاستفادة من المنح التي تقدمها وزارة التعليم الروسية للسفر إلى موسكو للدراسة.

بدوره، قدم الدكتور محمد عبد الفتاح، مدرس اللغة الروسية في المركز الثقافي الروسي في القاهرة، نصائح للراغبين في تعلم الروسية، وقال إنه من المهم جداً تعلّم اللغة الروسية ومعرفة معلومات عن روسيا وثقافتها.

وشدد، في حديثه لرصيف22، على ضرورة الاستفادة من الوسائل الحديثة عند تعلم اللغة الروسية مثل مشاهدة فيديوهات وأفلام روسية وكذلك الاستماع إلى الأغاني الروسية.

تعتبر الروسية اللغة السادسة في العالم من حيث الانتشار، وتعتبر اللغة الروسية الأكثر انتشاراً جغرافياً في أوراسيا. ويتحدث بها 3.95% من سكان العالم ويتوزعون في بلدان كثيرة منها بعض جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق. وتأتي في مقدمة هذه الدول روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان.

لكل مركز من المراكز الثقافية الروسية في البلدان العربية كتبه الخاصة لتعليم اللغة. وتختلف تكلفة الدورة من دولة إلى أخرى، وذلك وفق ما ذكر دينيس برونيكون، مشيراً إلى أن التكلفة ليست عالية.

اللغة الألمانية

تحل اللغة الألمانية المرتبة العاشرة من حيث الانتشار في العالم، وتبلغ نسبة المتحدثين بها 2.77% من عدد سكان العالم، وهي تنتمي إلى اللغات الجرمانية الغربية، وتعتبر إحدى اللغات الأم الأكثر شيوعاً في الاتحاد الأوروبي. ومن أشهر البلاد المتحدثة بهذه اللغة، ألمانيا والنمسا وأجزاء من سويسرا وبلجيكا.

وأشارت مسؤولة الإعلام في المركز الثقافي الألماني في القاهرة أنطونيا بروفرز، في رسالة إلكترونية رداً على أسئلة رصيف22، إلى 10 أسباب تدفع إلى دراسة اللغة الألمانية، أبرزها أن ألمانيا تقدم عدداً كبيراً من المنح للدراسة فيها، وهنالك اتفاقات بين ألمانيا ودول كثيرة في العالم بشأن تبادل تلاميذ المدارس وطلبة الجامعات.

كما تمنح ألمانيا الشباب الأجانب تأشيرة إجازة العمل لديها. وتزيد معرفة اللغة الألمانية من فرص العمل لدى الشركات الألمانية العاملة في البلاد العربية وفي بلاد أخرى على حد سواء. وتعد اللغة الألمانية ثاني أهم لغات العلوم كما تحتل ألمانيا المرتبة الثالثة في العالم من حيث إسهاماتها في مجال البحوث والتطوير، وتقدم منحاً دراسية بحثية للعلماء الأجانب.

اللغة الإسبانية

تأتي اللغة الإسبانية في المرتبة الخامسة من حيث الانتشار، ويبلغ عدد متحدثيها 400 مليون نسمة أي 6.25% من سكان العالم. وتتحدث بها كل شعوب بلدان أميركا الوسطى وأمريكا الجنوبية باستثناء البرازيل، علاوة على إسبانيا وكوبا وملايين الأشخاص المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية.

تعتبر اللغة الإسبانية الأسهل في التعلم بالنسبة للشباب العربي نظراً لأن كثيراً من كلماتها أصلها عربي، حسبما يقول يحيى محمد، مدرس اللغة الأسبانية في مركز Bright Minds لتعليم اللغات في القاهرة. ولفت محمد إلى أن اللغة الإسبانية متأثرة بالعربية نتيجة الفتح العربي للأندلس في القرن الثامن الميلادي.

وأشار محمد إلى أن اللغة الإسبانية مفيدة جداً للشاب العربي الراغب في العمل في مجال الإعلام الرياضي، موضحاً أن الدوري الإسباني هو الدوري الأقوى في العالم بجانب الدوري الإنكليزي، وقنوات رياضية مثل Beinsports فضلاً عن الصحف الرياضية تحتاج إلى صحافيين يجيدون التحدث بالإسبانية ومتابعة الصحف الإسبانية.

وأضاف أن بعض الدول العربية لديها استثمارات واتفاقات تجارية مع دول في أمريكا الجنوبية، ومن المؤكد أنها تحتاج إلى مترجمين للغة الإسبانية.

اللغة الصينية (لغة الماندرين)

هي أولى اللغات بعد الإنجليزية من حيث الانتشار، ويزيد عدد متحدثيها عن المليار شخص أي نحو 18.05% من سكان العالم. واللغة الصينية ليس لديها أبجدية، وإنما يستخدمون رموزاً توضيحية، فكل كلمة لها رسم تخطيطي خاص بها.

علماً أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد زيارة قام بها إلى الصين في ديسمبر 2013، شدّد على أهمية أن يتعلم التلاميذ في المملكة المتحدة اللغة الصينية بدلاً من الفرنسية والألمانية. قال كاميرون إن سوق العمل البريطانية بحاجة إلى أجيال تتواصل بهذه اللغة لكي تتمكّن من المنافسة على المستوى العالمي.

وتوقعت بعض المجلات الاقتصادية المتخصصة كالإيكونومست أن يأخذ الاقتصاد الصيني موقع الاقتصاد الأميركي بحلول العام 2019، وهو ما يوضح أسباب انتشار تعلم اللغة الصينية في الغرب وتضمين تعليمه ضمن نظم التعليم الوطنية في أكثر من 40 دولة حول العالم.

وقالت ياسمين الصاوي، مترجمة لغة صينية، لرصيف22 إن العديد من رواد الأعمال العرب يستوردون منتجاتهم من الصين، ولذلك يحتاجون في رحلاتهم إلى مترجمين للغة صينية.

وتشير ياسمين التي تخرجت من كلية الألسن ـ جامعة عين شمس بالقاهرة، إلى أن العمل من المنزل كمترجم حر للغة الصينية في الدول العربية يكون بسعر أعلى من اللغات الأخرى وتحديداً الإنكليزية، لافتة إلى أن المترجم الفوري يمكنه أن يعمل مع الوفود بأجر جيّد.

كما لفتت إلى أن هنالك شركات صينية في مصر تطلب موظفين يجيدون الصينية كشركات Oppo للهواتف وHuawei العاملة في مجال الاتصالات وصناعة الهواتف أيضاً، ومصانع الرخام في منطقة شق التعبان في المعادي.

المصدر

لغات تعلّمها قد يكون أفضل لك من الإنكليزية

عن khaled kronbeh

شاهد أيضاً

إليك 8 كتب في قصص النجاح الملهمة من “TED Talks”

إليك 8 كتب في قصص النجاح الملهمة من “TED Talks” المُتحدثون في محاضرات «TED» عادة …

اترك تعليقاً